ديار يافع
نرحب بكم ونرحب بحرية التعبير دون المساس بالاخرين .. هنا نلتقي لنرتقي معا


نرحب بكم والدار داركم .. نؤيد حرية التعبير دون المساس بالآخرين
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السياحة في بومباي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ديار يافع
المدير العام


عدد الرسائل : 86
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: السياحة في بومباي   الأحد يوليو 19, 2015 1:49 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أضع بين أيديكم هدا الموضوع الجميل
أتمنى أن يعجبكم الموضوع


رحلة إلى بلد العجائب
" الهنـــــــد "
منقولة
للتعرف على البلاد الهند



كنت و في السنوات الأولى لالتحاقي بالعمل أفضل شهر رمضان المبارك كشهراً مناسباً للخروج في أجازتي السنوية أو شهر ديسمبر الميلادي الذي يمتاز بالبرودة و تحسن الجو في بلدنا البحرين .
في عام 1984 م جاء التغيير ، تغيير شهر الأجازة السنوية ، فقد كان أخي يدرس في مدينة بونا بالهند و أقترح عليّ أن أقضي أجازتي السنوية بين ربوع الهند بلد الغرائب و العجائب و الطبيعة الخضراء و قال أنها تناسبك تماماً ، فأنت من هواة التصوير الفوتوغرافي وسوف ستجد كل ما تبحث عنه من مواضيع ، الناس ، الطبيعة ....الخ .
استحسنت الفكرة ، و قررت السفر إلى الهند ذلك البلد الكبير ، و العالم المجهول بالنسبة لي ، وأقول مجهولاً لأنها المرة الأولى التي أسافر فيها أو أخرج فيها من البحرين و إلى الهند و لوحدي !!! فيالها من مجازفة ما بعدها مجازفة !!! ...
و قد قال احد الأصدقاء لو كنت مسافراً إلى إحدى الدول العربية أو حتى إلى إحدى الدول الأوربية لكان ذلك أهون ، و لكن إلى الهند فهي سفرة محفوفة بالمخاطر لما يتعرض له السائح من مضايقات وسرقات و محاولات نصب و احتيال وغير ذلك ، فهكذا قيل لي ...!!
لا أخفي عليكم فقد انتابتني بعضا من هواجس الخوف و القلق ، و لكنها لم تثبط من عزيمتي و رغبتي في السفر ، فبعد أن جمعت المعلومات التي يحتاجها المسافر من أسماء الفنادق ووسائل التنقل و الأسعار و كيفية التعامل مع أناس ذلك البلد حزمت حقائبي و اتكلت على الله ...
في حوالي الساعة الثامنة من مساء اليوم الثاني من أكتوبر من عام 1984م طارت بنا الطائرة و على بركة الله متجهة إلى أرض الهند بعد أن توقفت في مطار الدوحة بقطر( ترانزيت ) ، و رغم إنها المرة الأولى التي أسافر فيها بالطائرة إلا أنني غفوت قليلاً قبل أن يعلن قائد الطائرة إننا على وشك الوصول إلى مطار بومبي الدولي و الساعة تشير إلى الثانية صباحاً بتوقيت جمهورية الهند
في مطار بومبى و بينما كان ركاب طائرتنا يبحثون عن حقائبهم ، تعرفت على شابين بحرينيين قادمين من البحرين أيضاً على الطائرة نفسها ، الأول أسمه نبيل من القضيبية ، أما الآخر فاسمه خالد وهو من مدينة المحرق ، و بعد أن تعارفنا ، تبين أن الأخ خالد جاء إلى مدينة بومبى لأجراء عملية جراحية و صديقه نبيل جاء لمرافقته فهو يملك معرفة جيدة بمدينة بومبى فقد جاء إليها قبل هذه المرة ...



ومن الصدف أيضاً إنهما متوجهين إلى المنطقة عينها التي أعتزم الذهاب إليها ، وهي منطقة " كلابا " وهي أحدى ضواحي مدينة بومبى ، وتتوفر في هذه المنطقة العديد من الفنادق السياحية و المطاعم بشتى أنواعها و كذلك البنوك التجارية ، و رغم المدة القصيرة التي تعارفنا فيها ، فقد قال أحدهم يبدو لي يا أخ " احمد " إننا نعرفك من مدة طويلة وكيف أننا لم نشاهدك في الطائرة !!؟

قد قلت سابقاً أنها صدفة عندما التقيت بهذين الشابين الطيبين اللذين أزالا من نفسي الوحشة التي كنت أحسست بها عندما هبطت الطائرة بنا في مطار بومبي ، و لكنني أقول الآن أنها ليست صدفة ، لكنها الأقدار الإلهية التي تهيئ الظروف المناسبة للإنسان ، فقد خرجنا نحن الثلاثة كأننا أصدقاء قدامى من المطار بعد أن اتفقنا مع مكتب سيارات الأجرة أن تأخذنا السيارة إلى منطقة " كلابا " و قد تجاوزت الساعة الثالثة صباحاً بتوقيت الهند ...
الوجه
الآخر لمدينة بومبي



بدأت مدينة بومبي الشهيرة و التي يُعرف عنها أنها مدينة صناعية تجارية مليونية ومزدحمة بالسكان وصاخبة أنها مدينة أشباح ، فالمدينة هادئة نائمة بل تغط في نوم عميق إلا من بعض القطط و الكلاب السائبة الهزيلة التي لم تجد ما يسد رمقها من جوع ، و لما أبديت استغرابي لصورة بومبي المخالفة لما قيل عنها ...
قال صديقنا نبيل : لا تستعجل فالساعة الآن الثالثة صباحاً... انتظر بضع ساعات قليلة بعد أن تستيقظ المدينة من سباتها فسوف ترى هذه الشوارع الفسيحة الخالية الموحشة و قد عادت إليها الحياة من جديد فسوف ترى السيارات والعربات و الناس كطوابير النمل ، أما الآن فانك ترى الوجه الآخر لمدينة بومبي .
في أثناء الطريق اقترحت على صديقي نبيل و خالد أن يتوجه التاكسي بنا إلى أحد الفنادق العائلية في منطقة " كلاباً " و هذا الفندق يفضله الكثير من أهل البحرين ، فبالإضافة إلى سعره المناسب فهو قريب من البحر و من المستشفيات و المطاعم ، وقد وافقا زميلاي على هذا الاقتراح و أبديا دهشتهما من المعلومات المتوفرة لدي عن مدينة بومبي بالرغم من إن هذه هي زيارتي الأولى لها ، فأخبرتهما إنني سالت كثيراً قبل أن أشد الرحال إلى أرض الهند ، أرض العجائب و الغرائب ، علماً بأن مدينة بومبي هي محطة عبور " ترانزيت " بالنسبة لي ، فسوف أمكث فيها لمدة يومين فقط إلى حين انتقالي إلى مدينة " بونــا " ، و هي المدينة المشهورة بجامعاتها و كلياتها و مؤسساتها العلمية و هي المدينة التي يدرس فيها أخي " علي " مع كثير من الطلبة البحرينيين .
و صلنا الفندق بعد أن تجاوزت الساعة الرابعة صباحاً بقليل ، أقام زميلاي في غرفة واحدة و أقمت أنا في غرفة أخرى في الطابق الثالث و تطل على شارع فرعي يؤدي إلى فندق " تاج محل " و هو من الفنادق التاريخية القديمة و الكبيرة في مدينة بومبي ...



أريد أن أصلي
بعد أن صعدا اثنان من عمال الفندق بحقائبي إلى الغرفة سألتهما عن اتجاه القبلة ، فلم يفطنا لي ، قلت لهما بعد أن عرفت إنهما يتحدثان قليلاً باللغة الإنجليزية ... إنني أريد أن أصلي ، فلم يدركا ما أقول ، قلت لهما أين تقع مكة ؟ فوقفا حائرين ، أخيراً سألتهما .. أين السعودية ؟ ... في أي جهة تقع ؟ فابتسما ابتسامة عريضة و أشارا بإصبعهما وقالا ..الآن عرفنا ماذا تقصد فأنت " مُسلمان " أي مسلم ، فقلت نعم ، فقالا بعد أن بدأت عليهما علامات التعجب والاحترام التقدير وعل الرغم من إنهما ليسا مسلمين فهما من طائفة الهندوس :
" منذ أن عملنا في هذا الفندق لم يسألنا أحداً هذا السؤال الغريب !! " ، عندئذ حمدتُ ربي على كل شي ...
التعرف على بومبي
مع أنني كنت متعباً قليلاً من الرحلة ، ومع أن الساعة قد تجاوزت الخامسة صباحاً فلم أستطع النوم ، وفي الحقيقة كنت متشوقاً للتعرف على مدينة بومبي ، هذه المدينة التي حُكي عنها كثيراً ، فبقيت مستيقظاً حتى الساعة السابعة صباحاً ، عندها عزمت على الخروج فطرقت غرفة زملائي في الرحلة نبيل و خالد لمرافقتي لاكتشاف تلك المدينة الغامضة بالنسبة لي و لكنني و جدتهما يغطان في نوم عميق فقد كانا متعبان من الرحلة ...
لم أستطع الانتظار أكثر من ذلك ، فحُب الاستطلاع أخذ مني كل مأخذ ، فتوكلت على الله فخرجت لوحدي من الفندق وقلت في نفسي لآخذ جولة قصيرة حول أرجاء الفندق على الأقل ...



طالت هذه الجولة ، فقد اكتشفت أننا نسكن في منطقة جميلة فعلاً ، فالبحر على بعد خطوات منا ( أهل الديـر و عشقهم للبحر ) ، وكما أسلفت يقع فندقنا بالقرب من فندق " تاج محل " الشهير و الذي يحتوي على أسواق و محلات تجارية أيضاً ، و لما ابتعدت قليلاً اكتشفت أيضاً إن بوابة الهند الشهيرة Gate Of India ، وهي بوابة شهيرة يفد إليها السياح من كل مكان تقع في منطقة " كلابا " التي نسكن فيها أيضاً ، فاعتبرت نفسي محظوظاً عندما اخترت أن أقيم في هذا الفندق العائلي المتواضع .



بعد أن تجولت في هذه الأرجاء عُدت إلى الفندق ، فكانا في انتظاري صاحباي على باب الفندق وهما في حالة قلق و خوف ...
و قالا لقد قلقنا عليك كثيراً لخروجك لوحدك إلى هذه المدينة وسط هذه الأمواج البشرية...( أنظروا أيها الأخوة المودة و الحب التي يكنهما الإنسان البحريني لشخص من بني وطنه و خوفه عليه في الغربة ، فأين الطائفية من كل هذا!!؟ )
وكما أشارا صاحباي إن هذه الأمواج البشرية تأتي من كل أنحاء مدن و قرى الهند بغرض العمل و كسب الرزق ...

في مطعم بغدادي
بعد ذلك خرجنا نحن الثلاثة لتناول طعام الإفطار، فقد كنا جائعين فنحن لم نأكل شيئاً منذ كنا يوم أمس في البحرين...
جربنا أحد المطاعم القريبة من الفندق ، فلم يعجبنا المكان ، فالمطعم يفتقرالى النظافة ، فقد شاهدنا أحد الفئران يتجول حراً طليقاً في المطعم و تحت أنظار أصحاب المطعم و زبائنه ، فخرجنا متهكمين و ضاحكين ، و قلنا ... الله يستر هذه ... هي البدايــة ...
قال صديقنا " نبيل " و هو صاحب الخبرة فينا ، والذي جاء إلى بومبي من قبل ..." سوف أصحبكم إلى مطعم شعبي و لكنه يعمل أكلات جيدة وهو يحمل اسماً عربياً و أسمه مطعم بغدادي " .
فقلت " أهم شي يكون نظيف و خال من الفئران ... !!!" .
قال " سوف ترى ، فهو نظيف و صاحبه مسلم على ما أعتقد !! "
قلنا " يالله ... فلنتوكل على الله ..... " .
دخلنا " مطعم بغدادي " ، فالمطعم نظيف كما قال " نبيل " فعلاً ، و كبير و مزدحم بالهنود في هذه الساعة المبكرة من الصباح ...
تناولنا طعامنا ، وسط تعليقات زميلاي و تندرهم من طريقة تناول الأخوة الهنود للطعام ، و كيف أنهم يتركون الأواني خالية تماماً من الطعام و بطريقة ملفتة و غير مبالين بنظرات الآخرين و فضولهم ..
و إلى الآن مازلت أتذكر كلمات رفيق السفر " نبيل " متهكماً بلهجته المحرقية المحببة ...
" يــه طالع هذي أشلون يآكل يلّحس الصحن بلسانه !!! " .
فقلت " أنهم يحترمون النعمة و يقدرونها ، ليس مثلنا مسرفين ...
قالا " في هذه صدقت ، أين هؤلاء من نحن الخليجيين ، إسراف و تبذير ...

في بومباي المشتري دائماً مغلوب
بعد أن أكملنا فطورنا في ذلك المطعم الشعبي ، تجولنا في تلك الضواحي و تنقلنا بين المحلات التجارية و بين الباعة الذين يعرضون بضائعهم على الأرصفة ، وليس مقصدنا من التجوال هو الشراء و لكن مجرد للتعرف على المدينة وعلى الأسعار و تجربة التعامل مع الهنود ، و بصراحة فان الشخص الأجنبي ( غير الهندي ) و العربي الخليجي على وجه الخصوص سوف لا يشعر بالاطمئنان عندما يقرر أن بشتري شيئاً من البائعين الهنود في مدينة بومبي ، فقد يقول لك البائع إن سعر السلعة 100 روبية مثلاً ، و لكن بعد الأخذ و الرد و المساومة معه سوف يوافق على بيعها بعشر روبيات أي بعُشر قيمتها ، عندها سوف تشعر أن البائع غير صادق في تعامله معك ، و أنه حاول أن يستغلك بعد أن حاول أن يبيعك تلك السلعة بأكثر من عشرة أضعاف ثمنها الحقيقي ، بل قد تكون أرخص من ذلك ، فمهما يكن من أمر فلن تكون مطمئناً ، لأنك فسوف تعتقد دائماً بأنك مغلوب في السعر ...



و في الحقيقة فقد تراجعت كثيراً عن الشراء عندما أصل بالسعر إلى أدنى درجة ممكنة ، فالشك يبقى دائماً يراودني بأن البائع لا يبيعني بالسعر الحقيقي ، فهو قد يستغلني وخاصة عندما يعلم أنني مواطن خليجي ، فيرفع السعر إلى أقصى درجة ثم يبدأ بتخفيض السعر عندما يشعر أنك سوف تبتعد عنه أو تمتلك الشطارة في المساومة على السعر و هذه موهبة لا أتقنها عادةً ...
ليـــــــل بومـبي المظلم
هذه هي الليلة الأولى لنا في مدينة بومباي ، و طلعت في رأس رفيق الرحلة " نبيل " أن يأخذنا إلى احد المطاعم الراقية بعد أن جربنا الأكل في مطعم بغدادي الشعبي .
الليل في مدينة بومباي يختلف كثيراً عن النهار ، فحركة الناس و العربات و السيارات تقل كثيراً في بداية الليل ، و تكاد تنعدم عند منتصفه ، فالمحلات التجارية و المتاجر تغلق أبوابها في و قت مبكر جداً ...
و صلنا المطعم ، فالمطعم راقِ كما يبدو ، فقد استقبلنا شخص وهو مرتدياً ملابس قدامى أمراء الهنود الذي رحب بنا أجمل ترحيب ، فالمطعم هادئ جداً مع إضاءته الخافتة ، فالمطعم يحمل أجواءً شاعرية ، حتى زبائن المطعم مختلفين كثيراً عن " مطعم بغدادي " الذي تناولنا فيه الغذاء ، فملامح الزبائن تبدو عليهم الأناقة و الغنى ، وهم أما من أثريا الهنود أو من الأوربيين أو من العرب الخليجيين ، ولكن و حسب رأيي الخاص فان طعام العشاء في هذا المطعم الراقي ليس أشهى من الطعام الذي أكلناه في مطعم بغدادي الشعبي ، و هذا ما أجمعا عليه نبيل و خالد أيضاً .
التصدي لمروجي الرذيلة و المخدرات
ونحن في طريق العودة إلى الفندق وهو ليس بعيداً على أي حال ، فقد ذهبنا إليه مشياً على الأقدام ، و قد تجاوزت الساعة الحادية عشرة مساءً ، وعالرغم من ضعف الحركة في الشوارع و الإضاءة المعتمة فان عدد من الصبيان الهنود لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة يحومون في المنطقة بطريقة غريبة و تدعوا إلى الشك ...
فماذا يعمل هؤلاء الصبية في هذه الساعة ، وفي هذه الأزقة المظلمة ؟
لم يدم استغرابنا كثيراً ، فبعد أن دخلنا في أحد الأزقة الشبة مظلمة ، أقترب مني أحدهم و بصوت منخفض " تريد بنات .. حشيش بياه ؟
و ما زاد استغرابي أنه قال هذه الجملة بلغة عربية و كأنه يحفظها عن ظهر قلب ....
لست أدري كيف خطرت لي هذه الفكرة ، و هذه السرعة في الرد عندما قلت له " أنا مسلم .. أنا مسلمان ...
أجفل الصبي من هذا الرد ، ونظر في وجهي بدهشة و غضب و استغراب ، فابتعد عنا مسرعاً لا يلوي على شي ...
و هذا ما أدهش صديقاي أيضاً من ابتعاد الصبي المفاجئ عنا ، و كيف أنني أرحتهما منه بهذه السرعة ....
ولم أكن أنا اقل استغرابا منهما أيضاً، فكيف عملت كلمة " مسلم " هذا المفعول السحري و الفعال في هذا الصبي الذي يروج للحشيش والفاحشة!؟
وقد حللت بعدها هذا الموقف و قد ساعدني في ذلك طلبة البحرين الذين يدرسون في مدينة بونا التي سنزورها فيما بعد ، بأن هؤلاء الصبية وهم من المفترض من الهندوس ، و كلنا يعرف العلاقة المتوترة و الحساسة و الصراع الطائفي الأزلي القديم بين الهندوس و المسلمين ، فعند هروب الصبي و من معه عن سماع كلمة " مسـلم " التي تفاجئوا عند سماعها ، و التي لم يتوقعوا سماعها من أحد المواطنين العرب الخليجيين الشبـــــــــــان
إنما هو تجنباً للمشكلات التي قد تحدث ، فالأمور قد تدخل في العقائد الدينية التي قد تجر عليهم مشكلات لا قبل لهم بها ، فهروبهم أنما نتيجة للأحداث و الصراعات المتراكمة و المترسبة في عقول هؤلاء الصبية الهندوس و التي ما زالت عالقة في أذهانهم .
صورة الإنسان الخليجي في الهند
في صباح اليوم التالي استيقظتُ قبل زملاء السفر للذهاب إلى أحد البنوك لتحويل بعضاً من العملات الصعبة إلى الروبية الهندية و ذلك قبل سفري إلى مدينة " بونــا " عصر هذا اليوم .
بعد أن أنجزت معاملتي خاطبني موظف البنك cashier بطريقة استفزتني و ضايقتني جداً عندما قال :
هل أنت من الخليج ؟
قلت : نعم ، فأنا من البحرين .
هل عندك ويسكي ؟
فنظرت له شزراً و تذكرت ما حصل في الليلة الماضية مع مروجي المخدرات و الرذيلة و قلت و بطريقة لا إرادية :
يجب أن لا تسألني هذا السؤال، فأنا مسلم .
نظر لي هذا الموظف الهندي نظرةً كلها استخفاف و استغراب ، و مع أنه لم ينبس حينها بكلمة واحدة ، و لكن جميع تعبيراته الوجهية تنطق و تقول ...
وماذا يعني ... وان .. ؟
وقبل أن يفيق من دهشته و من تفكيره المريض عاجلته بالقول :
المسلم عندنا لا يشرب و لا يبيع الخمر ولا يتعامل فيها البتة ...
فتمتم قائلا بضيق و غضب : ok …ok..
ولا بد للمرء أن يتساءل، كيف انطبعت صورة المواطن العربي الخليجي عند هؤلاء الهنود بهذه الصورة السلبية ، و كما حصل عند هذا المواطن الهندي موظف البنك المذكور !!!؟
توصلت إلى الإجابة على هذا التساؤل في يومي الأخير لزيارتي للهند ، و بعد عودتي من مدينة بونا إلى بومباي و في الفندق الذي أقيم فيه ، فقد شهدتُ مشاجرةً بين أحد المواطنين الخليجيين و موظف الاستقبال في الفندق على كيفية احتساب أجرة السكن في الفندق ، و كيف أن هذا المواطن العربي الخليجي المسلم يتهم موظف الفندق أنه لم يراعيه في السعر بعد أن صنع فيه معروفاً ببيعه عدة زجاجات من الخمر الأجنبي الفاخر و بسعر مناسب !!!! ، بل أنه الآن رفع عليه السعر ، فهو لم يحفظ المعروف .... أي معروف هذا !!! ؟
هذا هو جواب التساؤل السالف الذكر ...
هل رأيتم كيف انطبعت هذه الصورة السلبية لدى المواطن الهندي ؟
ألا يجب أن يكون المواطن خير سفير لبلده في الخارج ؟

التجول في مدينة بومبي
و كما أشرت في بداية الرحلة إن هدفي ليس مدينة بومباي ، و بومباي إنما محطة عبور ، فالهدف الرئيس من الزيارة هو مدينة بونا و المدن و الأرياف الهندية السياحية القريبة من مدينة بونا .
وحسب الاتفاق مع أخي " علي " الذي يدرس في مدينة " بونا " ، فانه سيأتي مع زميله إلى مدينة بومباي لتخليص بعض الأوراق الخاصة بالإقامة في قنصلية البحرين في بومباي ، ثم سأرافقه إلى بونا بعد ذلك .
جاءا صباحاً و معه زميله واسمه " جميل " حسب الموعد إلى الفندق ، وبعد أن ذهبنا لحجز تذاكر السفر إلى بونا من محطة القطار تجولنا نحن الثلاثة في هذه المدينة المليونية المزدحمة ، وكنت قد أاصطحبت معي الكاميرا لتصوير بوابة الهند الشهيرة ، وفندق تاج محل و بعض المعالم الأخرى مع أخذ بعض الصور التذكارية .
ويبدو في الصور علي و زميله جميل مع احد الباعة الهنود الذي يتقن كل شي ...



بائع المانجو
فـي طريق عودتنا إلى الفندق من بوابة الهند التي تبعد عنه بضع مئات من الأمتار لحق بنا عدد من بائعي المانجو وهم يحملون أقفاصهم طالبين منا وبإلحاح شراء تلك الأقفاص ، ورغم الرونق الجميل والخلاب لذلك" المانجو الحافوزي " و الذي يشجع فعلاً على الشراء إلا أن شراء قفص مانجو و نحن سنتوجه عصراً إلى مدينة بونا غير ملائماً ، فهناك يوجد الكثير أيضاً ...
عند وصولنا إلى الفندق وهم مازالوا من وراءنا، طلبت من أحد البائعين وكان صبياً أن يقف لكي التقط له صورة مع قفص المانجو بدلاً من الشراء فوافق ذلك الصبي المسكين فكانت هذه الصورة ....



الانتقال إلى مدينة بونــا
بعد أن ودعت زميلاي نبيل و خالد ، و تمنيت لهما أقامة موفقة بين ربوع مدينة بومباي الصاخبة وأجراء عملية جراحية ناجحة للأخ خالد ، حزمت حقائبي و معي أخي علي و صديقه جميل متوجهين إلى محطة القطارات ، فسوف نسافر إلى مدينة " بونا " بالقطار ، وهي وسيلة سريعة وآمنة معاً .

في الساعة الخامسة مساءً تحرك بنا القطار السريع Indian Express الذي سيأخذنا إلى تلك المدينة ، وفي رحلة يستغرق فيها القطار ثلاث ساعات و نصف.



ويحمل ذلك القطار الكثير من رجال التجارة والأعمال الذين هم في طريق عودتهم إلى مدينتهم بونا بعد أن أنجزوا أعمالهم في مدينة بومباي و التي قدموا إليها في الصباح الباكر .
و صل بنا القطار إلى مدينة بونا عند الساعة الثامنة و النصف مساءً .



تعتبر مدينة بونا من المدن الهادئة و هي تختلف تماماً عن مدينة بومبي التي قدمنا منها ، فالمدينة أقل ازدحاماً و ضوضاءً وفي رأيي فإنها تشابه إلى حد كبير وطننا البحرين .

بعد أن أنجزنا إجراءات الجمارك في محطة القطار مع بعضاً من التعطيل توجهنا على الفور إلى احد الفنادق الجيدة بمدينة بونا وأسمه Silver Inn
، فالفندق حديث البناء و نظيف وسعره مناسب وغرفه واسعة و خدماته جيدة أيضاً وقريب من الأسواق و المطاعم ...

و التجول في مدينة بونا يختلف كليةً عن بومبي ، فالازدحام أقل وحتى المتسولين الذين يضايقون المارة الأجانب لم نرهم إلا نادراً .



مطعم الشاي الخادر !!
مطعم معظم رواده من طلبة البحرين الذين يدرسون في مدينة بونا ، اسمه النيل الأزرق Blue Nile والسبب أنه يعمل شاي أحمر خادر ( يعدل الرأس ) ، و قد شبهت أنا ذلك الشاي المُعتبر بعد أن شربت من ذلك الشاي ( الخادر) عدة مرات ، بالشاي الذي يعده مأتم العجم في مدينة المنامة بالبحرين أيام عاشورا ...!
مساجد مدينة بونــــــــا
رغم كنائس المسيحيين و معابد الهندوس و اليهود المنتشرة في أنحاء مدينة بونا ، فانه يوجد كذلك عدد لا بأس به من المساجد التي يؤمها الكثير من المسلمين الهنود و غير الهنود ، ومما يلفت له أيضاً أنه يوجد عدد من المساجد للمسلمين الشيعة الإسماعيلية ومشيدة بأسلوب عمراني راقي و جميل كهذا المسجد ...



وهذا المبنى هو احد المعابد اليهودية في مدينة بونا أيضاً ً...



مطاعم مدينة بونا و الإكرامية ( البخشيش )
ينتشر في مدينة بونا عدد كبير من المطاعم الراقية و النظيفة و المتنوعة، فمن المعروف أن الشعب الهندي غالبيته من الهندوس ، فلذلك تنتشر المطاعم التي لا تبيع اللحوم في مطاعمها أو ما تسمى بالمطاعم النباتية Vegetable Restaurant ، وبعضها يديرها مسلمون كذلك ، وقد كانت تلك المطاعم هي المفضلة بالنسبة لي أثناء زيارتي تلك ، ورغم الخدمة الجيدة التي ينالها الزبون في تلك المطاعم إلا أن الجرسون يعتبر دفع الإكرامية أو " البقشيش " هو حق من حقوقه ، و قد حدثني الطلاب الذين يدرسون في مدينة بونا و بحكم ترددهم المستمر على تلك المطاعم انك إذا لم تعطي أحدهم بقشيشاً فان ذلك الجرسون ( ما يعطيك وجه ) عند زيارتك لذلك المطعم في المرة القادمة ، وهو شي متعارف عليه في بونـــا ...!!!
ولست أدري هل بقي الحال على ما هو عليه إلى الآن أم تغير ...
خارج مدينة بونا



رغم إن أن مدينة بونا تعتبر مدينة حضارية حيث تحتضن العديد من الجامعات و المؤسسات التعليمية الراقية فهي أيضا ذات طبيعة خضراء ساحرة تحيط بها من كل جانب ، فقد قمنا بالخروج من أجواء المدنية الحديثة في جولة برية خارج ضواحي مدينة بونا حيث تكثر المرتفعات الجبلية الخضراء حيث الطبيعة البكر و الماء العذب الذي ينساب بين تلك المرتفعات و السهول ، و تستطيع أن ترى رعاة الأغنام و هم يرعون أغنامهم في هدوء و سكينة بعيداً عن صخب المدينة و تعقيداتها ...



وقد قال أخي - علي - أن تلك المناظر الجميلة هي مجرد نموذج مصغر فيما سنشاهده عند جولتنا في الريف الهندي أن شاء الله .
وقد التقط لي أخي - علي - هذه الصورة التذكارية عند أحد المنحدرات الجبلية الخضراء الجميلة ...



التجوال في القرى و الأرياف الهندية
زيارة باشكاني



تحدث الكثير من طلبة البحرين الذين يدرسون في مدينة بونا عن الطبيعة الخلابة للقرى و الأرياف الهندية و خاصة تلك التي لا تبعد كثيراً عن مدينة بومباي التي يدرسون فيها ، ومن هنا جاءت فكرة زيارتي إلى الهند ، و من تلك المناطق الجميلة ، منطقة باشكاني التي تبعد عن مدينة بومباي ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ...
فبعد عدة أيام من استقراري في " بونا " ، عزمت أنا و أخي علي و زميله في السكن جميل أن نبدأ زيارتنا للأرياف الهندية ، و ستكون منطقــــــــــة " باشكاني " هي المحطة الأولى لزيارتنا ، فأستقلينا السيارة ذاهبين إلى تلك المنطقة الريفية في الصباح الباكر حيث الشوارع تكون اقل حركة و ازدحاما ...



و عند وصولنا إلى تلك البقعة البعيدة عن العمران و الضوضاء و الازدحام، هالني جمال تلك المنطقة ، فالزرع و الخضرة ممتدة على مرمى البصر ، حتى الجبال تكسوها الخضرة رغم أننا لسنا في فصل الربيع أو الشتاء ، فنحن في فصل الخريف ، حتى أن المرء يعجب لماذا يترك الهنود هذه المناطق الجميلة الشاسعة و يتمركزوا في تلك المدن المزدحمة و الملوثة بدخان المصانع و السيارات و العربات ...



النُزل السياحي
وصل بنا سائق الأجرة إلى أحد البيوت الريفية يملكه زوجين عجوزين ، حيث يستخدم قسم منه كفندقاً سياحياً صغيراً أو فلنقل " نُزل سياحي " ، و تحيط بهذا المنزل السياحي غابات كثيفة من الأشجار ، بحيث أن هذا الفندق الصفير لا يكاد يرى ، فالأشجار العملاقة تحوط به من كل جانب ، إضافة إلى أنه يقع فوق تلة مرتفعة عن سطح الأرض ...



وقد اتفقنا مع صاحبي النزل أن نبقى فيه لمدة يومين .
ولم نضيع الوقت كثيراً ، فبعد أن استرحنا قليلاً انطلقنا إلى حيث المزارع و الحقول و نبات القصب و الأرز ، بعد أن استأجرنا دراجات هوائيـــــــة ( سياكل ) من أحد المراكز السياحية المنتشرة في منطقة " باشكاني " ، إذ لا يمكن للسائح أن يتنقل بين المروج و الجبال و المرتفعات الخضراء بواسطة السيارة ...



و هذا أخي و زميله بين الحشائش و المروج الخضراء في منطقة باشكاني ...



و بقرة هندية ترحب بنا بحك جلدها برمال الهند الحمراء ...



وقبل أن تغيب الشمس رجعنا إلى مقر سكننا الريفي في منطقة باشكاني ، على نقوم برحلة في صباح اليوم التالي إلى منطقتي مهابل شوار و لونا فيلا السياحيتين.



منطقة مهابل شوار الجبلية



الخوف من كلب الحراسة :
بعد أن خرجنا من فندقنا الريفي في ذلك الصباح الجميل حيث كان الجو بارداً ن ونسمات الهواء العليل تداعب أوراق الأشجار المتدلية بين الدروب الضيقة تبعنا كلب ضخم و معه جرو صغير وقد تدلى لسانه من فمه ، و كلما مشينا مشى معنا ، و عندما نتوقف يقف الكلب كذلك ورغم انه لم يطلق نباحه علينا ، فمنظره يدعو إلى الخوف و الرهبة ، و رغم ذلك الخوف الذي انتابنا جميعاً منه فلم أنسى إن ألتقط لذلك الكلب المخيف صورة تذكارية رغم خوفي الشديد ...



ولما ذهبت محاولتنا لصرف ذلك الكلب الضخم الذي تبعنا أدراج الرياح ، عُدنا حيث أتينا إلى مقر سكننا مستنجدين بصاحب الفندق لعله يجد لنا حلاً مع ذلك الكلب المخيف ، بعد أن أخبرناه بالحكاية ضحك الرجل العجوز كثيراً وقال أن هذا الكلب هو كلب حراسة الفندق ، وقد تبعكم ليحرسكم فأنتم ضيوف الفندق وخوفكم لا مبرر له ....!!
بعد أن انتهينا إلى الطريق العام ، اتفقنا مع صاحب التاكسي و الذي نصحنا أن يرافقنا دليلاً سياحياً ليرشدنا على الطريق و ليعرفنا بالأماكن السياحية و الأثرية في منطقتي مهابل شوار و لونا فيلا وقد استجبنا لتلك النصيحة ...



و منطقة مهابل شوار مرتفعة عن سطح الأرض ، ذات طبيعة جبلية و منحدرات و سهول ، فتجولنا بين تلك الجبال و الهضاب المرتفعات و ركبنا البغال ، وهو حيوان وسط بين الخيل و الحمار ...



ولم ينسى مرشدنا السياحي أن يذهب بنا إلى أحد المعابد الهندوسية ، وقد كان في المعبد أحد الكهنة يقرأ في كتاب أمامه واضعاً بجانبه أحد الأواني النحاسية يضع فيها الزائرون و السياح ما تجود به أيديهم من مساعدة ...



التوجه إلى لونافيلا
تعتبر لونافيلا قرية ريفية سياحية ، يباع فيها معظم ما تنتجه تلك المناطق المحيطة من تحف و منتجات وأشغال يدوية مصنوعة من خشب و نحاس و ألبسة صوفية و قطنية ....



و قد تعرفنا على أحد البائعين للألبسة القطنية و الصوفية في أحد المتاجر ، وهيئته و شكله ولونه تختلف تماماً عن المواطنين الهنود فهو أشبه بالإيرانيين ، ولكي نرضي فضولنا سألناه ...
هل أنت أيراني ؟
قال لا ، أنا من كشمير ... أبيع هذه الألبسة الكشميرية في هذه القرية السياحية الهندية التي يقصدها السواح من كل مكان ...



مع حلول عصر ذلك اليوم ، رجعنا إلى باشكاني بعد أن تناولنا غذاءنا في احد المطاعم النباتية التي يملكها أحد المسلمين .



العودة إلى بونـــا
وفي صباح اليوم التالي ، عدنا إلى مدينة بونا بعد أن ودعنا صاحب الفندق الريفي وزوجته ، واللذان كانا طيبين بحق ، فقد اعتبرونا بمثابة أولاداً لهما ، وهما بالمناسبة ليسوا هندوسيين بل من الزرادشت .
تغيير الفندق
رغم أن أنني كنت مرتاحاً في فندق Silver Inn الذي أخترته للسكن منذ مجيئي إلى بونا منذ 10 أيام ، إلا إدارة الفندق قد فاجأتني بطلب غريب و مفاجئ ، وهو أن أترك غرفتي إلى نزيل آخر قد حجزها بحجة أنني لم أحدد المدة التي سوف أقضيها في الفندق ، ولما أبديت استيائي و امتعاضي من تصرفهم هذا ابدوا أسفهم و استعدادهم لحجز غرفة لي في أحد الفنادق الأخرى ، وقالوا لي بإمكانك أن تبقى اليوم على أن تترك الفندق غداً ...
و لكنني وبعد تصرفهم هذا قررت أن أترك الفندق في الحال ، مما جعل موظف الاستقبال يعبر عن أسفه و خجله و يرجوني بان أبقى لليوم التالي ، وانه سوف يبحث بنفسه عن فندقاً آخر لي ، فرفضت مساعدته ...
أمــا أشد المنزعجين فكان جرسون الفندق ، الـــذي يأتي بريوق الصبــــاح ( فقد كنت أتناول طعام الفطور في الفندق ، أما الغذاء و العشاء فأتناولهما في الخارج ) فقد ربطتني به علاقة جيدة ، وقد قال لي أثناء خروجي من الفندق " لقد عرفتك لمدة عشرة أيام فقط ، ولكنني أشعر إنني أعرفك منذ الطفولة ، فشكرته على شعوره النبيل وقلت له نحن أخوة ...



و قد استنفرت عدد من طلبة البحرين الذين يدرسون في بونا لكي يجدوا لي فندقاً آخر ، و لم يخيبوا ظني ، فلم تكن إلا ساعات قليلة حتى عثروا لي على ثلاثة فنادق ، اخترت منهم فندقاً واحداً مكون من طابقين فقط و يقع في منطقة هادئة وسط غابة من الأشجار ...



و الفندق هذا يختلف كلياً عن الفندق الذي تركته فهو فندق غريب و فريد ، ولهذا أخترته ...
ويشتمل الفندق على حديقة كبيرة مزروعة فيها العديد من الأشجار العملاقة , و مختلف الورود و الأزهار ومنسقة بطريقة جميلة و مرتبة ...



أما غرف الفندق ، فهي واسعة جداً ، وقد أخترت غرفةً في الطابق الأرضي ، وهي غرفة وسعة وكبيرة أيضاً تحتوي على سرير مغطى بقماش أبيض شفاف على هيئة شكل مخروطي و معلق من السقف ، حتى يحمي النائم من لسع الحشرات ، و كما أورت سابقاً فإن الفندق يقع بين المزارع و الأشجار ....



رحلة إلى كاندالا



تبعد مدينة كاندالا عن مدينة بونا مدة ساعة واحدة بالقطار السريع ، ففي الساعة السابعة صباحاً من صباح ذلك اليوم البارد من أيام بونا ، انطلقنا بالقطار إلى تلك المنطقة النائية ، أنا و أخي علي و أحد الطلبة البحرينيين الذين يدرسون في بونا و أ سمه جلال ...
بعد أن وصلنا إلى محطة قطار كاندالا ، أاستأجرنا عربة ذي ثلاثة إطارات صغيرة ، أشبه بالدراجة النارية و يطلق عليها في الهند " الركشة " ...



وتختلف كاندالا عن المناطق السياحية التي زرناها من قبل ، فهي تحتوي على مفارقات غريبة ، فيمكنك أن ترى البحر و الجبال و السهول الخضراء معاً ...



ولو دخلت إلى وسط المدينة فسوف تجد الحدائق و الرياض الغناء التي تكثر فيها زراعة نوع من النبات ينموا في البرك المائية و يطفوا على سطح الماء ...



بعد أن تجولنا بين ربوع تلك المناطق الجميلة و قبل أن يحل المساء ، قررنا العودة فعربة " الركشة " في انتظارنا ، فقد حان موعد مجيء القطار الذي سيعود بنا إلى مدينة بونا ، بعد أن قضينا يوماً ممتعاً و جميلاً ...



قبل أن أقرر أنهي زيارتي إلى مدينة " بونا " حرصت على أن اذهب إلى حديقة حيوان المدينة التي تضم مختلف الأنواع من الطيور ....



و الحيوانات الأليفة و المفترسة كهذا النمر الأصفر...



و إلى بعض الأماكن العامة في تلك المدينة الجميلة الهادئة .



ومشاهدة هذا الأسد الجسور الذي يتحدى المارة بقوته الصخرية...



العودة إلى بومباي
ففي صباح ذلك اليوم ركبت القطار السريع متجهاً إلى تلك المدينة المليونية الصاخبة " بومباي " والتي وصلتها قبل فترة الزوال بقليل .



و من محاسن الصدف أن صديقي الرحلة ( خالد و نبيل ) اللذان فارقتهما في ذلك الفندق ، قد وجدتهما وهما يحضران نفسيهما للعودة إلى البحرين قي يوم مجيئي ، فهما سيسبقانني إلى العودة بيوم واحد ...
الهندي في بلده ملك
في صباح اليوم التالي ، وهو اليوم الأخير لي في الهند ، قررت الذهاب إلى التسوق ، و هناك سوق مشهور في بومباي يعرف بـ كرافت ماركت
Craft Market ، فهو سوق شعبي كبير تستطيع أن تجد فيه كل شي



بعد أن تمشيت قليلاً في أرجاء المنطقة القريبة من الفندق ، شاهدت مجموعة من سواقي التاكسي ينتظرون زبائنهم ، فاقتربت من أحدهم و قد كان مستلقياً على كرسيه الأمامي وواضعاً رجليه الحافيتين فوق مقود السيارة و سألته :
أريدك أن تأخذني إلى كرافت ماركت ( السوق الشعبي ) ؟
قال : لا لن أذهب .
قلت له : هل أنت مشغول بياه ( بياه تعني أخي !! )؟
قال : لست مشغولاً ... ولكنني لن آخذك ...
قال كلمته هذه وحتى أنه لم يعدل من جلسته ...
و تركت هذا السائق المتعجرف ، و بحثت عن سائقاً آخر ...
وقد قلت في نفسي ، لو أن هذا الهندي يعمل في البحرين أو في أي دولة خليجية ، هل يستطيع أن يتحدث بهذه اللهجة المتعجرفة و المتعالية ولكن المواطن في بلده يحكم ، فالهندي في وطنه ملك ...
وأنا في وطنه غريب ، و كما قيل ، يا غريب كن أديب ...
متسولو بومباي و المواطن الخليجي
لا يوجد أكثر من المتسولين مضايقةً للسائح الأجنبي وخاصة في مدينة بومباي ، فعالرغم من زيارتي و تنقلي في العديد من القرى و المدن الهندية فان مدينة بومباي هي الأكثر مضايقةً للسائح ، وللمواطن الخليجي على وجه الخصوص ....
فالمتسولون الهنود ، كباراً أو صغاراً إناثاً أو ذكوراً يستطيعون أن يتعرفوا على المواطن الخليجي من بين مئات الوجوه البشرية التي تمشي في الشارع أو تستقل العربات في شوارع الهند مهما لبس من لباس أو غير هيئته لكي لا يعرف ، و تجربتي في بومباي خير برهان ...
و نعود إلى يومي الأخير في بومباي ، فبعد أن ركبت تاكسياً آخر في صباح ذلك اليوم و السيارة تسير وسط هذه الجموع البشرية الكبيرة و في أثناء توقف السيارة عند الإشارة الضوئية أو تسير ببطء فان العديد من المتسولين يحيطون يتللك السيارة لحظة توقفها أو تخفيف سرعتها ....
و الذي أدهشني من الأطفال الهنود المتسولين أن بعضهم ولكي يثير عاطفتك و شفقتك و أثناء توقف السيارة فأنه يقرأ عليك بعض آيات من القرآن الكريم بأدب و خشوع وفي وسط هذه المدينة الهندوسية الغير مسلمة ، فتندهش من ذلك فتفتش عن جيوبك لمساعدته ، لكن ما أن تتحرك السيارة حتى يسخر ضاحكاً متهكماً بعد أن ظفر بالغنيمة ....!!!!
أما إذا كنت ماشياً ، فمضايقة المتسولين تكون أشد ، فأحيانا يمشي أمامك أو بجانبك بعض المواطنين الأوربيين أو من البشرة البيضاء أو الحمراء ، و لكن يبقى المواطن الخليجي هو الزبون المفضل لدى متسولي بومباي ...
العــــــودة إلى الوطــــن
ليس أحلى من العودة إلى الوطن عندما تكون في بلد الغربة ...
ففي الثامن عشر من شهر أكتوبر من عام 1984م ، و عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الهند طارت بي الطائرة التابعة إلى الشركة الوطنية طيران الخليج عائدة بي إلى بلدي الحبيب البحرين ، بعد أن أمضيت أياما ممتعة ومشوقة و جميلة في جمهورية الهند ، بلد العجائب و الغرائب ..
أتمنى أنكم استمتعتم معي بهذه الرحلة شاكراً لكم متابعتكم وتواصلكم

بالتوفيق لكم مع خالص تحياتي و تقديري
منقول للفائدة



222222222222222222222222222222

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

GOA

أحببت أن أفرد لها موضوعاً فيه كل ما يتعلق بهذه المدينة الجميلة .. فإذا كنت مسافراً لدراسة اللغة الانجليزية في غوا فلا عليك سوى قراءة هذا الموضوع وفي يدك فنجان القهوة
مصدر المعلومات الموجودة هنا ماكتبة الاعضاء في هاذى المنتدي عن معلوماتهم وخبراتهم
والموضوع عبارة عن حوار بين ألكبير والطالب الجديد
ونبتدي

يا كبير انا بدرس في غوا ممكن مكتب يجيب لي قبول ؟

والله المكاتب كتير هذه مكتب يجيب لك قبول
مكتب ماكس ايديا في جدة شارع خالد بن الوليد-ثاني اشارة -مركز درة جدة- الدور السادس مكتب رقم 610 ماكس ايديا للرحلات التعليمية يوفر قبول وسكن واستقبال وتسجيل وكل شي يخطر على بال الطالب وبرضوا احنا استفدنا من هذا المكتب وخدمات العملاء حقهم 0592001208 ,,للمعلومية انا وزملائي اتصلنا بالمكتبين اللي بالرياض واللي بجدة,,لكن اللي بالرياض متخصص فقط في مدينة بنغلور وجامعات فقط ايضا اما اللي بجدة بنغلور-حيدر اباد-جوا -بونا مدن كثيرة وجميع انواع السكن شقة عائلة مجمع الطلبات اللي تبغاه..وانا انصح كل طالب يشوف المكتبين ويشوف اللي يريحه ويتناسب معاه


طيب ياكبير سؤال لولبي .. علل ؟ اي هي اللايجابيات والسلبيات في غوا ؟

ماشي يا عم الولبي
الايجابيات :
1- تنوع المعاهد وكثرة المدرسات .
2- المدينة رخيصة بشكل عام ، مع ملاحظة أن الأسعار بدأت ترتفع مع كثرة إقبال الطلاب
والسياح عليها .
3- توفر مدرسات أجنبيات ( بريطانيات ) .
4- أغلب المدينة يتحدثون باللغة الانجليزية .
5- الأكسنت في غوا ممتاز جداً .
6- لا يوجد زحام في غوا .
7- الأجواء ممتازة ( من شهر 6 إلى شهر 10 أمطار مستمرة ) .
8- الطبيعة رائعة جداً .
السلبيات :
1- قلة الأسواق ( لا يوجد إلا مول واحد ) .
2- قلة المطاعم العالمية ( لا يوجد إلا كنتاكي ودومينوز بيتزا ) .
إذن وبلا مقارنة فـ (غوا ) .. هي الأفضل والأكمل والأمثل ..!



طيب يا كبير ايه هو افضل معهد في غوا ؟

المعاهد في غوا:
1- معهد Eurolingua Institute.
2- معهد MISS
3- معهد universal institute.
ملحوظه
أغلب المعاهد والمدرسات يتواجدون في بانجيم
الأفضل للطالب ألا يتعامل مع معهد واحد فقط ، بل ينوع في ذلك ، فيتعامل مع معاهد منوعة ومع مدرسات متنوعات ، لأن كل مدرسة تجد أنها مميزة في شيء ما .
فمثلاً : تجد في معهد اليورلونج مدرسة جيدة بالقواعد ، وتجد في المايس مدرسة متخصصة بالكلمات ، وتجد في معهد آخر مدرسة متميزة في المحادثة .. وهكذا .. بل تجد مدرسة خاصة متميزة في القواعد وتدرس في بيتها فتتعامل معها ، وتتعامل مع المعاهد في بقية الأمور ، هذا لمن يريد تعلم اللغة ولا يهمه موضوع الشهادة .
أما من يريد الحصول على شهادة في اللغة الانجليزية فيتعامل مع المعاهد فقط ، وكل معهد تجده يتميز عن الآخر في أمر ما .
- يعاب على معظم المعاهد أنها في مباني قديمة ، وأن الفصول فيها قليلة وصغيرة ، وينطبق عليها مقولة
( عليك بالمخابر وليس بالمظاهر ) !
- لم أجد مدرسين في غوا بل مدرسات فقط .
- المدرسات الهنديات لا يفرقن عن البريطانيات ، فهن متميزات حسب ما سمعت من الطلاب هناك ، وبعضهن أميز من البريطانيات .



طب والنبي يا كبير ممكن تكتبلي الرسوم ؟

ماشي يا عم لمن نشوف اخرتها معاك ياسيدي
الذي يريد أن يتعامل مع معهد واحد حتى يحصل على الشهادة ، فالرسوم تكون عادة رخيصة جداً ( ما بين 400 – 500 ريال شهرياً ) ، هذا في حال تعاملت مع المعهد بشكل مباشر ، أما لو أتيت عن طريق مكتب فهو يعطيك سعر البكج كاملاً .
وأما من يريد أن ينوع ما بين المدرسات ، فهم يختلفن في الرسوم ، ولكن عادة المدرسة الواحدة تأخذ في الشهر حوالي ( 1500 روبية = 125 ريال ) وتشمل ( ساعة يومياً ما عدا السبت والأحد ولمدة شهر كامل ) .
فمثلاً : لو أردت الدراسة لمدة 4 ساعات يومياً عند أكثر من مدرسة فسيكلفك ذلك في الشهر حوالي ( 500 ريال ) تقريباً .


يااااااااه ياكبير نورتني والله بعد ماكنت زي الحمار سوووري
طيب باقيلي السكن في غوا ؟

بص يا سيدي أنت مخير بين أن تسكن ب 300 ريال شهرياً أو ب 2000 ريال شهرياً ، فالسكن متوفر ومنوع بشرط الترتيب المسبق قبل سفرك ، عليك فقط أن تحدد السعر المناسب لك ، وتبحث عن المكان الذي يلائم السعر .
ومن يريد السكن مع عائلة هندية ، فهذا متوفر أيضاً ورخيص ويصل لحوالي (500 ريال شهرياً ) ، ولكن حسب ما رأيت وسمعت ، فالعائلة عادة ليس لها ارتباط كبير في الطالب ، فتعطيك غرفة مشتركة ، وتوفر لك خدمة الطعام والغسيل فقط ، ولكن لن تستفيد منهم بشكل كبير في تحسين اللغة .
وأما من يريد السكن في مجمع سكني يتوفر به مسبح وساحات خضراء وصالة جيم ، فهذا أيضاً متوفر ، ولكن أسعاره تكون مرتفعة .
الأفضل للطالب الأعزب :
- السكن في غرفة منفصلة وخاصة ، وهذه تكون أغلى .
- السكن مع بعض الطلاب في أحد الشقق أو أحد المجمعات السكنية . ( إذا اشترك 3 أو 4 طلاب في شقة نظيفة ومفروشة فقد يكلف الطالب الواحد حوالي 300 ريال شهرياً ) .
الأفضل للطالب المتزوج :
المتزوج يفضل له السكن في أحد المجمعات السكنية .
مثال على أسعار المجمعات السكنية النظيفة :
اطلعت على إحدى الشقق التي تحتوي على ( غرفتين وحمامين ومطبخ وصالة ) مفروشة ومكيفة ، في مجمع سكني يحتوي على مسبح كبير وساحات خضراء ، وتقع خارج العاصمة بانجيم بحوالي ( 10 إلى 15 دقيقة ) وحصلتها في شهر مارس بمبلغ ( 15.000 روبية = 1250 ريال ) شهرياً .
وهذه الشقة بالإمكان أن يسكن بها ( طالبين أو ثلاثة أو أربعة عزاب ) ، أو تسكن بها عائلة .
وفي داخل العاصمة بانجيم وجدت مثلها وأفخم منها بحوالي ( 20.000 روبية = 1666 ريال ) شهرياً ، وهناك أقل وهناك أكثر من ذلك ، حسب المجمع والحي والمرافق .

- كل هذه الأسعار تقريبية حسب ما اطلعت عليه وما سمعته من الطلاب .
- الأسعار تتفاوت في المواسم ، وهذه الأسعار في الموسم السياحي ( من شهر 1 إلى شهر 5 ) ، وعادة ما تنخفض الأسعار في شهر 6 وما بعده


واحد صاحبي قالي اشتري دباب ايه رائك يا كبير ؟

بص ياسيدي هناك عددة طرق للمواصلات :
1- البايكات(الدباب). اما ان تشتري وذلك للطلاب الذين يدرسون جامعه , واسعار البايكات على نوعه تبدأ من 4000 الالاف الى 30000 الف طبعا ريال سعودي وانت وميزانيتك,
وممكن تستأجر ويكون تكلف الايجار على حسب نوع البايك , وتبدأ اسعاره من 250 الى 600 ريال شهريا .
2- السيارات: طبعا اللي ربك مسهلها معاه , ممكن يشتري سيارة ولكن اسعاره غالية شوية واكرر واقول على حسب نوع السياره,
ولكن في سياره جديدة نوع تاتا بحدود 8000 الالاف ريال جديدة
وممكن تستأجر واسعارها تبدأ من 700 الى 2000 ريال .
3- الباصات: وطبعا هذة ارخص وسيله مواصلات ولكن عيبها الزحام والتأخير ووووالخ طبعا اسعاره رخيصة جدا جدا وتوصل معاك بالشهر 50 ريال بس عاد الله يعينك على الروائح والحراميا وخلافة..


طيب يا كبير انا بحب اتمشي واسمع موسيقي في غوا .. ايه رائك في الموضوع هذه؟

اقولك اماكن حلوة تستحق الزيارة :
مسجد الصفا وهو أقدم مسجد في غوا بناه ابراهيم عادل شاه سنة 1560م –catigo wildlife -
kersaval -
jama masjid


بس كذا ؟ امال فين ياعم الشواطئ انت شكلك مش عارف حاجة عنهم ؟

بص ياسيدي أهم الشواطئ :
anjuna -
baga -
calanqute -
colve -
dona --i
Miramar


يااااااااااااه يا كبير كل دي معلومات ربنا يخليك لينا بس نسيت اهم حاجة طريقة الوصول الي غوا ؟

بص ياسيدي القادمون من السعودية ليس لهم إلا القدوم عن طريق ( الخطوط القطرية ، الخطوط العربية )
أما بقية الخطوط فلا تصل لغوا مباشرة ، بل لا بد من التوقف في أحد المدن الهندية وركوب طائرة أخرى .


انا في السليم كذا خلاص ياكبير طيب ماتدينا شوية معلومات كذا عن غوا من باب الاحتياط يعني ؟

مش بقولك حضرتك قاعد لي حاطط رجل على رجل ومكسل تبحث
بص ياسيدي عمك حمد عامل موضوع من زمان وكاتب فيه الحاجات دي
غوا في نقاط:
*في غوا يوجد بها موسم سياحي يبتدي من شهر نوفمبر11 الى اخر شهر مارس 3 وتكون الاسعار اعلى من الموسم الاخر وبدايتة توقف الامطار هي بداية الموسم لذا فأن باقي شهور السنة تكون ممطرة.
*يوجد في غوا مطار دولي الخطوط التي تذهب الى قوا مباشرة اغلبها تعمل فقط في الموسم ماعدا الخطوط القطرية والعربية للطيران على مدار السنه رحلات مباشرة.
*أغلب السكان من الديانة المسيحية ثم الهندوس والمسلمين الأقل عدد.
*السكان في غوا مسالمون كما عرفتهم وذو صفات أخلاقيه عالية ويخدمون السأئح بما يستطيعون.
*أغلب السياح من روسيا , أمريكا, انجلترا , ألمانيا والعديد من الدول الأخرى.
* أقدر أقول عنها شرم الشيخ ولاكن في الهند بما أن طابعها شاطئي.
*أفضل خطوط الهاتف المحمول هي أرتل (Airtl).
*زيارتها في الموسم يختلف كثيرا عن الاشهر الاخرى لكثرة السياح والأنشطه وخاصه البحرية.
*غوا منطقة أسترخاء أكثر من أن تكون منطقة نشاطات

تصدق مش عارف اقولك ايه والله يا كبير انت كذا فهمتني كل حاجة عن غوا
بس انا عندي خبر مش حيبسطك اقول والا بلاش ؟

هاااااااااااا ؟ خنقت اهلي


انا مش حروح غوا يا كبير برورح جنوب افريقيا افيدلي ؟

يا الله يواد من هنا انا غلطان اني قلتلك حاجة
حسبي الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafa.my-goo.net
 
السياحة في بومباي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديار يافع :: المنتديات العامة :: دار السياحة والسفر-
انتقل الى: